أسرع قطار في العالم بين الصين واليابان

 

تنافس حميم بين أقوى إقتصادين في  آسيا على تصنيع قطارات فائقة السرعة  ، سباق بين التكنولوجيا اليابانية التي بدأت بإنتاج قطار الطلقة عام 1964 وبين  الصين التي قامت في عام 2003 بتشغيل أسرع قطار تجاري في العالم والأن تختبر قطارا جديدا سرعته 1030 كم / ساعة ليقترب من سرعة الصوت

قطار ” ماجليف ” كما يطلقون عليه أكثر القطارات تطورا وسرعة فهو يقوم على إستخدام قوى مغناطيسية لرفع القطار 10 سنتيمترات فوق القضبان وهي ليست قضبان إنما وسادة مغناطيسية مما يقلل من الإحتكاك فيعطي سرعة فائقة وضوضاء أقل وأكثر راحة وصديق للبيئة ، ويدور السباق بين اليابان والصين لإنجاز هذه النوعية من القطارات والوصول إلى أقصى سرعة ممكنة فمن يقوم يحيازة هذه التكنولوجيا أولا يفوز بحصة تصديرية عالية للأسواق العالمية ومنها الولايات المتحدة الأمريكية

ظلت اليابان أهم مصدر لبناء القطارات في العالم لكن الصين دخلت كأقوى منافس لليابان لإنتاج قطارات فائقة السرعة منذ عام 2003 حيث بدأت في بناء أسرع قطار مغناطيسي في العالم وكانت سرعته 431 كم / الساعة ، ثم قامت اليابان في 2015 ببناء قطار ذو الرفع المغناطيسي تعدي سرعته 500 كم / ساعة ثم قامت الصين ببناء قطار ذو رفع مغناطيسي وصل سرعته إلى 600 كم / ساعة وأنتجت منه خمس قطارات في عام 2022 

تبلغ أقصى سرعة قطار يستخدم السكك الحديدية 350 كم / ساعة بينما يصل سرعة قطار ” ماجليف ” 600 كم / ساعة ليصبح أسرع مركبة أرضية بينما تبلغ سرعة الطائرة مابين 800 و 900 كم / ساعة

لكن قد يكون الموضوع أبعد عن مايكون مجرد قطار إذ يتم تناقل بعض الأحاديث بين الخبراء عن أن إمتلاك مثل هذه النوعية من القطارات فائقة السرعة يمهد لإمتلاك الفضاء والتنقل بين الكواكب والإنتقال من الأرض إلى المريخ أو إلى القمر وهو يثير المخاوف في الولايات المتحدة والتي لا تهتم كثيرا بالقطارات وأيضا في اليابان التي دخلت في المنافسة معها ، لكن قد يشكل هذه النوعية من القطارات تحديا كبيرا للطائرات والتي يفضلها المسافرون

فهل يأتي اليوم الذي نرى فيه السياحة على المريخ أو القمر  ويتنقل فيه المسافرون بالقطار المغناطيسى لقضاء عطلة على سطح القمر ؟