الأقصر حافلة بأهم آثار العالم في معبد الكرنك

 

الحضارة الفرعونية حافلة بالأسرار بالرغم من الكشف عن الكثير من خفاياها وخباياها لكن تظل أسرار كثيرة لم تكشف وباطن صعيد مصر  مليء بهذه الخفايا وطالما قام خبراء علم المصريات بالكشف عن بعض أسرار المومياوات التي تم تحنيطها منذ عام  2600  قبل الميلاد  لتشهد على أنه هناك أسرار يعلمها الفراعنة ولم نتوصل لها حتى الآن بالرغم من إجتهادات الكثير من العلماء

مدينة الأقصر طيبة الفرعونية

جنوب مصر حافل بالآثار الفرعونية ومدينة الأقصر خاصة أو كما تسمي طيبة في العصور الفرعونية مليئة بأهم الآثار على الإطلاق بالرغم من أن الصين لديها آثار أكثر 10 مرات لكن الآثار الفرعونية في جنوب مصر وخاصة في مدينة الأقصر والتي تم إختيارها مقرا للعبادة هي الأهم بين آثار العالم ومجمع معابد الكرنك او كما نعرفه بإسم  معبد الكرنك هو تجمع كبير من أطلال معابد واماكن مصلى وجدران عليها نقوش ومباني أخرى ويعود هذا التجمع إلى أن كل ملوك الفراعنة حاول كل ملك أن يتفنن في معبده ليكون هو الأفخم والأجمل لذا أصبح هذا التجمع دليل وشاهد على تطور الفن الفرعوني والهندسة المعمارية المتميزة

البناء الأول للمعبد

بدأ البناء لهذا المعبد بدير صغير تم إنشاؤه في عهد الملك “سنوسرت الأول” وقد ساهم في هذا التجمع من المعابد مايصل إلى 30 فرعونا  و جاءت تسمية الكرنك من الإسم الفارسي ” خورنق ” ولقد ظلت معابد الكرنك لمدة ألفي عام منارة وإشعاع ثقافي

بناء ضخم يبدأ بطريق الكباش

معبد الكرنك من أضخم ماشيد لعبادة الآله حيث يمتد على مساحة 200 فدان ويحتوي على  134 عامود ضخم داخل صالة الأعمدة الكبرى ويبلغ إرتفاع كل عمود 15 مترا وأيضا 12 عمودا في الوسط  يبلغ كل منها إرتفاع 12 مترا وطريق الكباش هو المدخل الرئيسي للمعبد حيث يتواجد صفين من التماثيل لمجموعة من الكباش  والذين عددهم 1200 تمثال على شكل أبو الهول ورأس كبش

البحيرة المقدسة

في قلب معبد الكرنك توجد ” البحيرة المقدسة ” والتي مازالت سر من أسرار هذه الفترة وإلى الآن بمياهها الثابتة التي حفرها الفراعنة في عهد ” تحتمس الثالث” ولاتجف مياهها بالرغم من مرور أكثر من 3000 عام على حفرها وبعدها عن نهر النيل.

ظاهرة تعامد الشمس على المعبد

تضم الأقصر معبد الإله آمون رع العظيم ومعابد “بتاح و منتو وخنسو وآتون ” ومن الفعاليات الهامة والتي يحرص السياح والمهتمين بعلم المصريات هو تعامد الشمس على معبد الكرنك في شهر 21 ديسمبر من كل عام من الساعة السادسة حتى الثامنة صباحا والتي تعكس دراية الفراعنة بعلم الفلك والدقة في تحديد حركة  الشمس وكذلك ظاهرة تعامد الشمس على معبد أبو سمبل لتظل الحضارة الفرعونية تبهر العالم بالتقدم الذي وصلت إليه في ذلك الزمن حتى بعد بناء مباني ومعابد كثيرة ظل الفراعنة يحافظون على نفاذ الشمس إلى داخل المعبد وسط المباني بدون أن يحجبها أي شيء

عروض الصوت والضوء

يحرص السياح على  حضور عروض الصوت والضوء يوميا الساعة السابعة مساءا لتأخذهم  في عالم من السحر والخيال لتحكي قصة التاريخ القديم لمدينة طيبة الفرعونية والكثير من رؤساء ومشاهير العالم قاموا بزيارة معبد الكرنك وحضروا عروض الصوت والضوء مثل الرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان وكذلك نيكولا ساركوزي وزوجته ورئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير والممثل العالمي روجر مور صاحب سلسة أفلام جيمس بوند وغيرهم الكثير